· الضيوف المتواجدون: 1
· الأعضاء المتواجدون: 0
· إجمالي الأعضاء: 11
· أحدث عضو: ضياء احمد
|
|
|

كلمة عميد المعهد
الاستاذ المساعد الدكتورة
حذام عثمان يوسف
التعليم هدفنا
الحمد لله رب العالمين الذي علمنا ما لم نعلم والصلاة والسلام على سيدنا محمد (ص) أمام الانبياء والمرسلين وعلى صحبه ومن تبعه الى يوم الدين. سنتحدث عن التعليم واهميتة ودور المعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية/بغداد في رفد الدولة بالطاقات والكفاءات العلمية من حملة درجتي الماجستير والدكتوراه لبناء مجتمع متحضر ومتقدم في جميع ميادين الحياة ..ومن هنا يتضح لنا بأن عملية التعليم ليست عملية جديدة بل هي قديمة تعود الى المراحل التاريخية التي بدأها الانسان ليشعر باهمية وجدوى العملية التعليمية التي تعبر عن طموحات الانسان الفكرية والذاتية.. وبالتالي توفر العملية التعليمية ملاذاًً امناً للمتعلم ..واذا تحدثنا عن مفردة من مفردات التعليم لايعني بالضرورة التحدث عن كل مراحل التعليم لان مراحل التعليم ممتد عبر اغوار التاريخ في وطننا العزيز العراق الجريح. أن التعليم يشع بنوره الى الشعوب فمن خلاله تزدهر وتتقدم وتتطور بلدان العالم وهو بذلك مقياس الرقي لتلك المجتمعات وتنهض الدول من خلال مؤسساتها التعليمية لانها نبض الحاضر والمستقبل. بلاد الرافدين صاحبته أقدم الحضارات واعرقها .. سن فيها اولى القوانين للبشرية جمعاء وعرفت فيها اولى الكتابات في العالم (البسمارية) وشيدت فيها أحدى عجائب الدنيا السبع (الجنائن المعلقة) ناهيك عن وجود العشرات من العلماء والمفكرين الذين مازال علمهم يشع في ارض المعموره وتنهل الاجيال من معارفهم لوقتنا الحاضر ..والبلد الذي يمتلك تلك الخصال والصفات لابد أن بستمر بالعطاء العلمي ليشع بنوره لجميع انحاء العالم..وعلى المؤسسات التعليمية ومن يقف خلفها ان تسير بخطى واثقة وبخطين متوازيين هما التعليم الحكومي والتعليم الاهلي لانهما يصبان في مصب واحد نهر العلم والمعرفة الانسانية وينعكس على رقي البلد والمجتمع على حد سواء. فمؤسسات التعليم العالي أحدى المقاييس الرئيسة لمدى تقدم الأمم ومسايرتها ركب الحضارة والتقدم، فقد أضطلعت الجامعات ومؤسسات البحث العلمي في كثير من الدول المتقدمة بدور رئيس في قيادة حركة التقدم العلمي والثورة التكنولوجية واغناء التراث الحضاري بمزيد من الاكتشافات والدراسات التي ترجمت إلى مشاريع تنفيذية أفادت البشرية العامة. ولكي تواكب المؤسسات التعليمية التطورات المتسارعة في العالم المعاصر لابد من بذل الجهود الحثيثة لإيجاد نظام تربوي وتعليمي راقٍ يتسم بالحيوية والمرونة والقدرة على اكتشاف الموهوبين والمبدعين. ومن تلك الروافد التي تصب علمها في خدمة المصلحة العامة الصرح العلمي المتمثل بالمعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية /بغداد الذي يسعى على الدوام تطوير الكفاءات العلمية القادر على بناء بلدها بكل تفانن واخلاص وليكون القوه المؤثرة في تطوير النهضة العلمية في عموم بلدنا العراقي العزيز ..من خلال خريجي المعهد حملة درجتي (الماجستير والدكتوراه) والذين يعملون حاليا كتدرسين في الجامعات الحكومية العراقية في عموم البلد. لقد خطا معهدنا خطوات واسعة في مجال التعليم الجامعي بجميع أنواعه من اجل مواكبة التقدم السريع والهائل الذي حدث في هذا المجال منذ مطلع القرن الحالي. فالتعليم هو أساس المهن وأشرفها، واجلُّها قدراً وأكثرها أثرا في حياة الفرد والجماعة. لذا فهو يتطلب قدرة وكفاية عاليتين لا يمكن تحقيقها إلا بإعداد علمي ومهني وتربوي . وهو الطريق لأعداد الأجيال القادمة التي تُعد عدَّة الوطن، وهو السبيل إلى مستقبل اسعد وعالم أفضل، عالم تسوده الثقة والطمأنينة والسلام. وفي الختام أتمنى للوطني وشعبي الابي التقدم والرقي والازدهار وان يوظف ذلك العلم ليخدم ابناء شعبنا الصابر الوفي وعهدا منا سيبقى ( معهدنا )منهل علم لكل العراقيين من شمالنا الحبيب الى اقصى الجنوب خدمة للانسانية جمعاء ...ومن الله التوفيق

ينعى المعهد العربي العالي ذوي الاستاذ الدكتور (( ضــــــــــــــــاري )) فنان واستاذ ومؤسس كلية الفنون الجميله جامعة بابل اثر حادث مؤسف وقد شيع جثمانه في كلية الفنون الجميله، انا لله وانا اليه راجعون.. |
|
مهنة التعليم مهنة ربانية، قال الله تعالى عن نفسه: (اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم) "سورة العلق 
كما أن المعلم وريث الأنبياء، والسائر على خطاهم، فقد بعث الله الأنبياء والرسل معلمين للناس، يعلمونهم الكتاب والحكمة ويزكونهم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر)
مهنة التعليم هي المهنة الأم كما صنفها ألفرد شاندلر المؤرخ الأمريكي الشهير في قطاع الأعمال وعالم الإدارة الأشهر.. فالمعلم هو الصانع للطبيب وللمهندس والمحاسب والتاجر والقاضي والمحامي والضابط والغفير.
وهي المهنة الوحيدة التي يمكن أن نطلق صفة الأب أو الأم على العاملين بها.
ولعظم تلك المهنة مع مشقتها وعنائها، يتأكد لنا مدى أهمية تبصير المعلم بمكانته عند الله، وتوعية المجتمع بمكانته داخله، كي ينال ما يستحقه من تقدير، فيكون ذلك عونا له على أداء مهمته، ويبقى لنا أن نبصر المعلم ذاته بخطورة عمله، وأنه يتوجب عليه الحذر في كل حركاته وسكناته، لئلا يقع في أخطاء لن تضر فقط بفرد أو منشأة، بل سيمتد تأثيرها على المجتمع كله، فأخطاء المعلمين قد تهدم جيلا، وتؤخر الدولة عشرات السنين. |
|
إلى د.حذام عثمان
التاريخ August 23 2011 00:02:32
الموضوع شكر وتقدير
ببليوغرافيا إراكي
العراق ديني.. بغداد مذهبي
من أنا
مهدي فهمي التميمي
أميرة الزمان بغداد تجود بوصل زماناً بالثلاث طلقها.. إيهٍ بغداد إيهٍ حبيبتي فداك الأزمان وجورها
عرض الوضع الكامل الخاص بي
22 أبريل, 2010
المعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية
نهديكم اطيب تحياتنا...
يسر المعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية، عمادة واساتذة ومنتسبين بالشكر الجزيل للسيد مهدي فهمي التميمي (السفير انترناشونال- بغداد)، لما قدمتموه من اهداء مجموعة من الكتب العلمية، وفقكم الله لنشر المعرفة والارتقاء العلمي.
د. حذام عثمان يوسف
العميد
نسخة منه الى:
السيد العميد للاطلاع رجاء.
الصادرة
تنويه: بلغ عدد الكتب المهداة للمعهد اكثر من (350) كتاب.
****
المعهد العربي العالي للدراسات التربوية والنفسية
sciencehigher@yahoo.vom
العراق – بغداد
P.O BOX 59033
العنوان الموقعي (الحالي)، بغداد – الاعظمية- شارع مستشفى النعمان.
م/ شكر وتقدير
مرسلة بواسطة مهدي فهمي التميمي في 10:04 ص
0 التعليقات:
إرسال تعليق
روابط هذه الرسالة
إنشاء رابط
رسالة أحدث رسالة أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: تعليقات الرسالة  |
|
|
الفرق بين طرائق التدريس وأساليب التدريس واستراتيجيات التدريس |
|
هناك بعض المفاهيم المهمة التي يجب أن نميز بين دلالاتها ، لأن البعض يرى أنها مرادفات لمفهوم واحد، وهي طريقة التدريس، وأسلوب التدريس، واستراتيجية التدريس، وهي مفاهيم ذات علاقات فيما بينها، إلا أن لكل منها دلالته ومعناه.
إن هذا الخلط ليس فقط في الكتابات والقراءات العربية، بل حتى في الكتابات والقراءات الأجنبية،
هناك حدود فاصلة بين طرائق التدريس، وأساليب التدريس، واستراتيجيات التدريس،
يقصد بطريقة التدريس الطريقة التي يستخدمها المعلم في توصيل محتوى المنهج للطالب أثناء قيامه بالعملية التعليمية،
بينما أسلوب التدريس هو مجموعة الأنماط التدريسية الخاصة بالمعلم والمفضلة لديه، أي أن أسلوب التدريس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالخصائص الشخصية للمعلم،
أما استراتيجية التدريس فهي مجموعة تحركات المعلم داخل الصف التي تحدث بشكل منتظم ومتسلسل تهدف إلى تحقيق الأهداف التدريسية المعدة مسبقاً.
|
|
|
الفرق بين البحوث العلمية الكيفية والكمية |
|

مختصر يبسط الفروقات بين هذه البحوث
يعتبرالبحث العلمي عملية فكرية منظمة تقوم على إتباع المنهج العلمي من أجل تقصي الحقائق في مشكلة معينة للوصول إلى حلول ملائمة أو نتائج صالحة للتعميم على المشاكل المماثلة، ومن أهم خصائص البحث العلمي الأصالة والإبداع والأمانة العلمية والموضوعية والدقة والاعتماد على الموضوع، كما أن نتائج البحث العلمي مرهونة بالمنهج المستخدم فيه، ولا يمكن أن يعتد بنتائج بحث ما لم يكن المنهج المتبع فيه سليماً.
مهارات بحثية يجب أن تتوافر في الباحث وهي:
الملاحظة والتجربة
المقارنة والاستنتاج
التنبؤ والتصنيف والقياس باعتبارها جزءا من مهارات البحث العلمي
الثقة في قدراته الإدراكية والتفكيرية والمقدرته على التذكر
استخدام الحواس في الملاحظة للوصول إلى المعرفة
كذلك يجب على الباحث أن يكرر ملاحظاته حتى يضمن عدم الوقوع في الخطأ.
تنقسم التصنيفات البحثية إلى :
بحوث أساسية وهي موجهه لتطوير النظريات
بحوث تطبيقية موجهه لاختبار النظرية ولتطبيق المعرفة الجديدة لتحسين الواقع العملي للنظرية
بحوث أكاديمية لنيل درجة أو ترقية
بحوث كمية تهتم بجمع البيانات وتعالج بأساليب إحصائية تقود إلى نتائج يمكن تعميمها
بحوث كيفية تعتمد على ظاهرة معينة يتناولها الباحث بالدراسة في ظروفها الطبيعية وهذا النوع من البحوث سوف نتكلم عنه بالتفصيل.
أولاً: البحوث الكمية
تعتبر البحوث الكمية من أكثر البحوث شيوعا واستخداما من قبل الباحثين عامة والباحثين العرب خاصة، وأصبح الاتجاه لهذا النوع من البحوث كبيرا لأن الملاحظة المباشرة التي كانت تستخدم في البحوث الكمية كطريقة من طرق بحث الظواهر الاجتماعية غير كافية في مساعدة الباحث في الإجابة عن العدد المتزايد من التساؤلات التي تطرحها الظروف والتغيرات الحديثة.
وينقسم البحث العلمي تبعا لسؤال مشكلة البحث إلى بحوث تجريبية وبحوث غير تجريبية، ويقصد بالبحوث التجريبية تلك التي تعتمد على استخدام التجربة المحكمة في تأكيد فرضيات البحث أو رفضها، والبحوث غير التجريبية يقصد بها البحوث التاريخية والبحوث المسحية، وتستخدم البحوث المسحية في العلوم الإدارية والاجتماعية والتربوية.
تعرف البحوث الكمية على أنها تلك البحوث التي تستخدم الأرقام في تحليل بياناتها وتخضع لشروط الصدق والثبات وتعالج بياناتها إحصائيا ، ويمكن تعميم نتائجها على المجتمع الأصلي، وهي تعتمد على البحوث المسحية التي تعني بجمع البيانات من خلال استعمال أدوات قياس كمية.
الهدف من البحوث الكمية هو التأكد من صدق الظاهرة ، ودراسة المجتمع الأصلي للعينات، دراسة السلوك، وملاحظة الظواهر التي يمكن ملاحظتها.
وتمر البحوث الكمية بخمس مراحل وهي مراحل مترابطة وكل واحدة تتأثر بأخرى . وهذه المراحل:
أولاً: مرحلة تحديد المشكلة ( مشكلة البحث ) وذلك عن طريق:
أ-مصادر المشكلة البحثية من (الخبرة البحثية ، استشارة المختصين ، دراسات سابقة أو ندوات ومؤتمرات ، وسائل الإعلام والانترنت).
ب-صفات المشكلة البحثية ( عدم الإضرار بمصلحة عامة أو خاصة ، لا تخالف مبدأ شرعي أو قانوني ، تقع ضمن الإمكانيات المتاحة للحصول على البيانات اللازمة).
ثانياً: مرحلة تحديد أهداف البحث وصياغته وأسئلته وفرضياته
ثالثاً: مرحلة جمع البيانات
رابعاً: مرحلة تحليل البيانات عن طرق:
أ-الإحصاء الوصفي ( عرض البيانات ، مقاييس النزعة المركزية ، مقاييس التشتت).
ب-الإحصاء الاستدلالي ( العلاقة بين متغيراالبحث ، الفرق بين مجموعتين ، التنبؤ).
خامساً: مرحلة كتابة النتائج والتوصيات ( رصد النتائج ، تقديم التوصيات ، ملخص البحث والتوثيق).
تستخدم في البحوث الكمية ثلاث طرق:
الطريقة الأولي هي الطريقة الإحصائية أي المعالجة الرياضية للبيانات الكمية ومنها الإحصاءات السكانية والزواج والطلاق والمواليد والوفيات.
الطريقة الثانية هي المسح الاجتماعي ونعني بها تسجيل وتفسير الوضع الراهن لنظام اجتماعي أو لجماعة أو لبيئة بهدف دراسة الواقع الاجتماعي للحصول على بيانات يمكن تصنيفها وتفسيرها للاستفادة منها في التخطيط المستقبلي .
الطريقة الثالثة وهي من شقين socio ويعني اجتماع و metro ويعني قياس ومن ثم السوسيومترية وهي طريقة للتعرف على درجة الانجذاب والتنافر التي يظهرها الأفراد تجاه بعضهم البعض، ويتم في هذه البحوث طرقتين للقياس وهما:
أ- الاستخبارات أو الاستبيانات
ب-الاستبار ( لقاء شخصي بين الباحث والمبحوث وعادة يكون المبحوثين لا يستطيعون القراءة والكتابة ويقرأ الباحث لهم باللهجة العامية أو الدارجة حتى يستطيعوا الفهم ليدون الباحث إجاباتهم في استبانتهم ، يجب أن يجيب كل واحد على حده ).
مميزات البحوث الكمية أنها تتيح للباحث أمكانية القياس الكمي للظواهر قيد البحث ، وتوفر للإدارة التربوية أرضية علمية لاتخاذ القرار ، وتساعد في تحديد مجموعة من بدائل الحلول، وتستخدم في أغلب البحوث بسهولة ).
ومن أهم عيوبها أنها لا تقيس الظواهر أو العوامل اللاكمية أي غير القابلة للقياس ، وفي حالة البدائل وحل مشكلة اختيار الحل الأمثل لا تسمح باختيار الحل الأمثل إلا بمعيار واحد فقط ، وهي تحتاج لتكلفة عالية ونجد بها صعوبة تعميم النتائج إذا كانت العينات غير ممثلة تمثيلا تاما للمجتمع الأصلي.
ثانياً:البحوث الكيفية
يعرف البحث الكيفي على أنه جهد منظم يعتمد الملاحظة للسلوك بهدف التوصل للأسباب الحقيقية للتصرف، أي يعتمد على الملاحظة الحسية والعقلية والكيفية ويعتمد على تواجد ظاهرة معينة كما يهتم البحث الكيفي بالإجابة على تساؤلات تبدأ ب لماذا؟ أو ماذا؟ أو متى؟ ويعتمد البحث الكيفي على صفة أساسية تتمثل فيما يمنحه للباحث من فرصة لفهم معنى الظاهرة موضوع البحث.
خصائص المنهج الكيفي
يعتمد المنهج الكيفي بشكل أساسي على إدراك الموضوع وتفسيره، وعند تطبيقه يجب على الباحث أن:
يتعرض للموقف بشكل مباشر ليلاحظه ويجمع البيانات عنه وذلك عن طريق الملاحظة المستمرة إما عن طرق حضور اجتماعات أو التواجد في أماكن تجمع أفراد العينة.
يجمع الباحث البيانات النوعية للأبحاث الكمية بصورة كلمات لفظية أو صور بدل استخدام الأرقام وذلك عن طريق مقابلات أو تسجيلات أو كتب دراسية أو صور.
يحلل البيانات بطريقة استدلالية وأن يهتم بمشاعر الأفراد ومداركهم للمجالات الحياتية وقيمهم التي يدركونها وليس كما يدركها الباحث.
ويجب على الباحث أن يلتزم بأخلاقيات البحث وهي:
أ-الصدق العلمي ( الانحياز العلمي بايجابياته وسلبياته ).
ب-الحفاظ على صالح المبحوثين أي أن لا تكون نية مضمرة لتشويه أفكارهم ومعتقداتهم من خلال اختبار عينة شاذة غير ممثلة تعتمد التشهير، أن يختار أداة البحث المناسبة لتعليمهم وثقافتهم حتى تتطابق تعبيراتهم مع ما يقصدونه تماما، أن لا يحرج المبحوث وأن يعلن أسفه واعتذاره فور إحساسه بعدم ارتياح المبحوث.
جـ-احترام الثقافة المحلية مع تقويمها من زاوية وظيفتها لهم لا من زاوية ثقافة أخرى دخيلة.
د- احترام القواعد التشريعية في إجراء البحوث خلال استخراج التصاريح والالتزام بضوابطها.
وبما أن البحوث الكيفية تشتمل على الدقة والشمولية في أداة الملاحظة التي تعتمد عليها في جمع البيانات أصبح يفضل استخدامها في معالجة الكثير من القضايا والمشكلات البحثية.
والنقد الموجه لهذا النوع من البحوث هو أنها:
أ-بحوث غير علمية أو موضوعية وغير مفيدة وهذا غير صحيح لأنها علمية وموثوق في نتائجها، وموضوعية لأن الباحث يعرف انحيازاته صراحة ولدية منظور معين يتكلم عنه بناءا على الرؤية التي يتبناها كما لاحظها تماما. وهي مفيدة لأنها تكمل البحوث الكمية للتقدم في المجالات الإنسانية عموما.
ب-لا تصلح للتعميم فهو صحيح لأن الشمولية في التعميم لا تصلح للحالات المنفردة .
ثالثاً: بحوث الفعل Action Research
تعتبر بحوث الفعل مجموعة من العمليات التي تمكنك من تحسين أدائك التدريسي وتطوير تصميم المناهج ومنظومة التقويم وذلك عن طريق تسجيل ملاحظاتك ثم عرضها للمناقشة مع غيرك من المهتمين في هذا المجال لعمل ندوة أو سمنار أو حتى عن طريق نشرها في المجلات التربوية أو العلمية أو الدوريات المختصة في هذا المجال.
وبحوث الفعل عادة ما تعالج مشكلة ما . وهي تتم في الواقع وهي غالبا ما تعطينا نتيجة تحسن الوضع التعليمي وتساعد المسئولين وأصحاب القرار في اتخاذ القرارات المناسبة والحكيمة حيال المشاكل المطروحة على الساحة.
والغرض من بحوث الفعل هو تحسين الممارسات التعليمية الخاصة بك كمعلم فيجب أن تحدد المشاكل التي تواجهك في الفصل أو المدرسة وتحاول أن تحلها عن طريق بحوث الفعل، ولذلك يجب أن يقوم الباحث بتحديد انطباعه عن هذه المشكلة وعمل خطة لمواجهتها والعمل على تنفيذها ومتابعة ومراقبة النتائج حتى يصل للحل المناسب . ويجب على الباحث إذا اكتشف أن خطته لم تكن على المستوى المطلوب أو واجهته مشاكل في التطبيق يجب أن يضع خطة بديلة على الفور وتطبيقها من جديد وتقييمها ليحصل على ما يريد من نتائج تساعده في حل هذه المشكلة بما يعود بالفائدة على العملية التعليمية ككل.
بحوث الفعل لا تعمم لأنها تتطرق لمشكلة ما خاصة بجهة معينة أي تكون لمواقف محددة، مثال إذا كان معلم مادة معينة مثلا يدرس فصلين فليس بالضرورة أن تكون المشاكل التي يواجهها في الفصلين واحدة أو نتيجة لنفس الأسباب. ت
بحوث الفعل عادة ما تكون من واقع العمل في أي مجال وهنا سوف نتحدث عن بحوث الفعل التي طبقت على تدريب المعلمين لتحسين الواقع التربوي ومنها التدريب على رأس العمل أي التدريب أثناء الخدمة ( In - service training ) والتي عن طريقها يزيد المعلم معلوماته وينمي مهاراته. وهذا التدريب أو الخبرة المنظمة التي يحصل عليها المعلم غالبا ما تؤثر إيجابا على اتجاهاته أو تصحح فهمه لعمله . و يعتبر هذا التدريب عملية تعليمية لمساعدة المعلمين على أداء أعمالهم بكفاءة أكثر مما سيكون له نتيجة في تحسين نتائج الطلاب. ومن أهم الأساليب المعروفة لبرامج تنمية المعلم هي التدريب أثناء الخدمة واللقاءات التربوية وورش العمل والقراءات الموجهة . ولكي تقدم برنامج ناجح يجب أن يكون للبرنامج أهدافا معينة ،و أن يهتم بحاجات المعلمين والمدرسة معا ،و أن يكون للمعلم دور فعال في التخطيط والتنفيذ لهذه النوعية من البرامج ، وأن يقام في أوقات مناسبة للمعلمين وأن تكون المدارس مهيأة لتطبيق نتائج هذه البرامج .
ولكي ترغب المتدربين أو مسئوليهم لهذا النوع من البرامج التي تدعوا للتغيير في طريقة العمل أو الإنتاج يجب أن تساعدهم على رؤية الجانب الجيد وتقديم الحوافز المعنوية كما يجب أن توضح لهم ما الذي تريد تغييره وشرح أهميته لهم وفهم أن ذلك لن يحدث دفعة واحدة وتبدأ بالفعل لا الكلام لأن ذلك ما يجعل الأمور أفضل. |
|

قال إبن منظور في لسان العرب " هو طلبك الشيء في التراب وقيل أن تسأل عن شيء وتستخبر"
والبحث إصطلاحاً هو محاولة لإكتشاف جزء من المعرفة لإذاعته بين الناس والإستفادة منه وتختلف البحوث بإختلاف المحاور (أدبية – علمية – سياسية - دينية ...) وتختلف أيضاً من ناحية القيمة العلمية أو الدرجة الجامعية فتنقسم إلى قسمين
1- الرسالة
مصطلح جامعي يُطلق على بحث يُقدم لنيل شهادة الدبلوم أو الماتريز أو البكالوريوس أو الماجيستر ويُركز في مناقشتها على منهج الطالب ولغته واسلوبه وحجم الرسالة غير محدد فالعبرة في النوع لا الكم
2- الأطروحة
مصطلح جامعي أيضاً يطلق على البحث المُقدم لنيل شهادة الدكتوراه وفيها يُطالب الباحث إلى جانب المنهج القويم واللغة السليمة بجديد نافع في عالم المعرفة ويفترض بالباحث ان يتوسع في مراجعه ومصادره وأن يُظهر براعة في المناقشة والتحليل وتنظيم المادة العلمية وحجم الأطروحة غير محدد أيضاً ولكن حجمها يفوق حجم الرسالة بالعادة
أما الخطوات المتبعة لكتابة أطروحة أو رسالة فهذا له بحث آخر. |
|
يشمل اسلوب التعلم اربعة جوانب في المتعلم هي: اسلوبه المعرفي،وانماط اتجاهاته واهتماماته،وميله إلى البحث عن مواقف التعلم المطابقه لانماط تعلمه ، وميله إلى استخدام استراتيجيات تعلم محدده دون غيرها. واساليب التعلم متشعبة كثيرة الابعاد فهي خليط من عناصر معرفية وانفعالية وسلوكية وقد تمكن الباحثون من التعرف على عدد كبير من الابعاد لاساليب التعلم اهمها : اسلوب التعلم المستقل عن المجال مقابل المعتمد على المجال،واسلوب النصف الايمن للدماغ مقابل النصف الايسر ،واسلوب التأمل (التروي)مقابل الانتفاع،واسلوب النمط التفكيري مقابل النمط العاطفي والاحساس مقابل الحدس ،والحكم مقابل الادراك والتفكير المرن مقابل التفكير المقيد والتبسيط مقابل التعقيد... الخ . وتتنوع اساليب التعلم ايضا من اساليب التعلم الجمعي إلى اساليب التعلم الفردي إلى اساليب التعلم في مجموعات صغيره وكذلك فهي تتنوع من اساليب التعلم المباشر إلى اساليب التعلم عن بعد إلى اساليب التعلم بالحاسوب إلى غير ذلك من اساليب التعلم .
|
|
|
هل يعتبر التاريخ علما من العلوم الإنسانية |
|
هناك وجهات نظر متباينة حول كون التاريخ علما أم مجرد معرفة. فالبعض يرى أن التاريخ ليس بعلم، ويبنون دعواهم على نقطتين:
1- أن المؤرخ يتعامل مع ظواهر حدثت في الماضي وانتهت، فهو لا يلاحظ الظاهرة بشكل مباشر. فهو يعتمد على الطريقة التقليدية والتي تتلخص في السماع عن الآخرين والنقل عنهم أو الأخذ عن بعض الوثائق التي كتبها أشخاص آخرون شاهدوا هذه الظواهر أو سمعوا عنها، وهذه المصادر قد لا تكون دقيقة.
2- لا يمكن أن نطلق العلم على أي وقائع نظرية أو أي بحث نظري، إلا إذا أمكن استخدامه في التنبؤ بالمستقبل، فالمنهج التاريخي يستخدم الملاحظة الغير مباشرة لحوادث وظواهر كانت موجودة وسائدة في الماضي.
3- لا يستطيع الباحث التاريخي مهما كان دقيقا أن يصل إلى كل الحقائق المتصلة بمشكلة الدراسة، فالمعرفة تبقى جزئية تستند إلى أدلة جزئية ولن يستطيع الباحث اختبار كل الأدلة .
إلا أن هذه الانتقادات لا تقلل من شأن البحث التاريخي، فكل البحوث تتعرض للانتقادات وتستند إلى أدلة جزئية وليس إلى معرفة كاملة. ولقد استند المؤيدون إلى اعتبار البحث التاريخي علما إلى الأسس التالية :
1- يستخدم البحث التاريخي نفس خطوات المنهج العلمي في البحث، فالباحث التاريخي يبدأ بالشعور بالمشكلة، وتحديدها، وتحديد الفروض المفسرة للمشكلة وجمع البيانات والمعلومات المناسبة واختبار صحة الفروض والوصول للنتاج والتوصيات والتعميمات.
2- لا يعتبر الرجوع إلى الوثائق والسجلات والتقارير السابقة والآثار والمقابلات مع الأشخاص الذين عايشوا الأحداث نقطة ضعف في البحث التاريخي وذلك إذا استخدم الباحث المنطق والتحليل والتمحيص للبيانات والمعلومات المستخدمة.
|
|
|
بحوث الماجستير والدكتوراه |
|
بحوث الماجستير Master's Dissertation:
وهي بحوث تكميلية لنيل درجه الماجستير، حيث يختار الباحث عند إعداد الرسالة مشكلة من المشاكل ويقوم بدراساتها وتحليلها ووضع الفرضيات لتفسيرها ثم يعمل على اختبار مدى صحة هذه الفرضيات. وقد يتوصل الباحث إلى إضافة جديدة إلى عالم المعرفة وقد لا يكون ذلك، فهي بمثابة تدريب للطالب على القيام ببحوث أعمق كبحوث الدكتوراه.
بحوث الدكتوراه Doctoral Thesis:
يقوم باحث الدكتوراه ببحث علمي شامل معتمدا على نفسه وبقليل من الإشراف بالتوصل إلى إضافة نوعية إلى عالم المعرفة. ولا يكفي أن يكون الباحث حاصل على درجه الماجستير بل يجب أن يقدم شيئا جديدا وان النتائج التي توصل إليها يجب أن تجعله من الأشخاص المعترف بهم بواسطة الآخرين في مجال تخصصه. 
|
|
|
تقسيمات البحوث العلمية حسب مناهج وأساليب البحث المستخدمة |
|

1- البحوث التاريخية Historical Research
وهي البحوث التي تعتمد المنهج التاريخي في تتبع الظاهرة منذ نشأتها ومراحل تطورها والعوامل التي تأثرت بها، بهدف تفسير الظاهرة في سياقها التاريخي
2- البحوث الوصفية Descriptive Research
وهي البحوث التي تعتمد المنهج الوصفي في تفسير الوضع القائم للظاهرة أو المشكلة، من خلال تحديد ظروفها وأبعادها وتوصيف العلاقات بينها بهدف الانتهاء إلى وصف علمي دقيق متكامل للظاهرة أو المشكلة بالاعتماد على الحقائق المرتبطة بها.
3- البحوث التجريبية Experimental Research
وقد عرف الرفاعي ( 1998) البحوث التجريبية بأنها "البحوث التي تستخدم عند البدء من وقائع خارجة عن العقل سواء كانت خارجة عن النفس أم باطنة فيها"
ولا يتم الاعتماد على قواعد العقل والمنطق وحدها، بل يتم تغيير المتغيرات المستقلة واحداً تلو الآخر بشكل منظم لتحديد الأثر الناتج عن هذه المتغيرات.
ويشمل التغيير في المتغيرات المستقلة لجميع المتغيرات الممكن أن تؤثر في موضوع الدراسة مع إبقاء واحدًا للتعرف على أثره. هذا التغيير المستمر يسمى عادة بالتجربة Experiment. وفي البحث التجريبي يقوم الباحث بدور فاعل في الموقف البحثي.
والعديد من العلوم الرياضية والهندسية نشأت علوماً تجريبية، ويجمع الباحث بياناته بالملاحظة والقياس للمواقف والظروف والخصائص المتوافرة دون تغيير عليها، فالهندسة عند البابليين نشأت تجريبية لأحوال خاصة، ثم تم تعميمها.
|
|
|
صعوبات التي تواجه الباحث في العلوم التربوية والنفسية |
|
من الصعوبات التي تواجه الباحث في العلوم التربوية والنفسية بوجه عام ما يلي:
1. تعقيد الظواهر الاجتماعية والإنسانية لارتباطها بالإنسان المتميز بالتعقيد والتأثر بالتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
2. التأثر بالميول والأهواء والعواطف، وعدم المقدرة على التجرد من البيئة المحيطة.
3. صعوبة استخدام الطرق المخبرية للعلوم الإنسانية، وذلك لصعوبة حصر ظاهرة الدراسة لفترة طويلة تحت ظروف قابلة للضبط والرقابة.
4. صعوبة إمكانية تعميم النتائج، وذلك بسبب الاعتماد غالباً على عينة ضمن المجتمع قد لا تمثل المجتمع تمثيلاً دقيقاً، وهذا يؤدي إلى وجود تحيز وانحرافات يصعب معها تعميم نتائج العينة على المجتمع.
ويمكن أن ندرس تحت هذا العنوان أنواعاً أخرى من الصعوبات مثل:
1. صعوبات في تحديد الموضوع والمشكلة.
2. صعوبات في تحديد المتغيرات وقياسها عددياً.
3. صعوبات في جمع البيانات اللازمة.
4. صعوبات التحليل.
5. مشاكل التنبؤ والتعميم.
6. صعوبات الصياغة واللغة والاقتباس.
 |
|
الصفحة 1 من 9: 1 2 3 4 ... 9
|
|